علي الأحمدي الميانجي
139
مواقف الشيعة
لكما تقول : ولكنه رجل فيه دعابة قال : قلت : فأين أنت عن عثمان ؟ فقال : اجتمع حب الدنيا والآخرة في قلبه ، والله لو وليته أمر الناس لحمل آل أبي معيط على رقابهم ، ثم لمشت إليه العرب حتى تقتله ، وأيم الله لو فعلت لفعل ولو فعل لفعلوا ، فلم أزل أتوقعها من قوله حتى فعل ما فعل وفعلوا به ما فعلوا . قلت : أين أنت عن الزبير ؟ فقال : اللعقة ( 1 ) والله إذا لظل يضارب على الصاع والمد ببقيع الغرقد . قال : قلت : فأين أنت عن طلحة ؟ فقال : المزهو ما زلت أعرف فيه الزهو منذ أصيبت كفه مع رسول الله صلى الله عليه وآله . قال : قلت : فأين أنت عن سعيد ؟ قال : ليس هناك ، هو صاحب فرس وقنص وكان يقال : إن سعدا رجل من عذرة وليس من قريش . قال : قلت : فعبد الرحمان بن عوف ؟ فقال : نعم الرجل ذكرت غير أنه ضعيف إن هذا الامر والله يا ابن عباس ما يصلحه إلا القوي في غير ضعف - يعني عليا - والجواد في غير سرف - يعني طلحة - والبخيل في غير إمساك - يعني الزبير - واللين في غير ضعف - يعني عبد الرحمان - . قال الأحمدي : نقلت هذه القصة بعبارات مختلفة وقد أمضيناها ج 1 ص 149 وج 2 ص 119 وأعدناه هنا للخلاف البين بين الروايات ، ونقلنا هذه العبارة عن الايضاح للفضل بن شاذان : ص 162 - 166 وفي هامشه للمحدث الأرموي - رحمه الله تعالى - : ( هذا الحديث قد نقل بطرق كثيرة وعبارات متفاوتة ، بل صدر في أوقات مختلفة ، ونكتفي هنا بما نقله الزمخشري في الفائق في مادة ( كلف ) ، ثم بعد نقله عنه قال : ونقله المجلسي بتمامه في ثامن البحار ص 357 ط أمين الضرب . . . عن كتب أخرى منها العدد القوية لدفع المخاوف اليومية تأليف
--> ( 1 ) في ظ : الوعقة .